محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

67

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي من لم يرني رأى الشئ لي ولم يشهده لي ، وما كل من رآني شهد ما « 1 » رأى . وقال لي الشهادة أن تعرف وقد ترى ولا تعرف . 37 - موقف الدلالة أوقفنى في الدلالة وقال لي المعرفة بلاء الخلق خصوصه وعمومه وفي الجهل نجاة الخلق « 2 » خصوصه وعمومه . وقال لي معرفة لا جهل فيها لا تبدو ، جهل لا معرفة فيه لا يبدو . وقال لي أدنى ما يبقى من المعرفة اسم البادى . وقال لي عرّفنى إلى من يعرفني يراني عندك فيسمع منى ، ولا تعرّفنى إلى من لا يعرفني يراك « 3 » ولا يراني « 3 » فلا يسمع منى وينكرنى . وقال لي إذا عرفت من تسمع « 4 » منه عرفت ما تسمع . وقال لي لن تعرف من تسمع « 4 » منه حتى يتعرّف إليك بلا نطق . وقال لي إذا تعرّف إليك بلا نطق تعرّف إليك بمعناه فلم « 5 » تمل في معرفته . وقال لي « 6 » انكرتنى كل معرفة لم أشهدها أنني جاعلها ، وهربت إلىّ كل سريرة لم أشهدها أنني مطالبها . وقال لي خوف كل عارف بقدر ما « 7 » استأثرت معرفته « 8 » بنفعه « 9 » في معرفته . وقال لي كل أحد تضرّه معرفته إلا العارف الذي وقف بي في معرفته .

--> ( 1 ) يرى ج م ( 2 ) عمومه وخصوصه ب ت ( 3 ) - ( 3 ) ج - ( 4 ) ج - ( 5 ) تميل ب ت ج ل ( 6 ) اذكرتنى ا ب ت ل ( 7 ) استأثر ا ب ت ل ( 8 ) بنعته ا ب ت ل بتقنعه ج ( 9 ) ج -